تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

رسالة الرئيس التنفيذي

الرسالة

يسعدني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي لبنك قطر للتنمية.

النشاط التجاري في قطر اليوم في ذروته. وها نحن نشهد النمو المتزايد في جميع قطاعات الدولة. وبفضل الله تعالى ثم حرص الحكومة الرشيدة على النهوض، تتبوأ دولة قطر أعلى التصنيفات العالمية في شتى المجالات بما يتسق مع تاريخها العريق وإنجازات مؤسسيها.

طفرة في مشاريع البنى التحتية والعديد العديد من المشاريع العمرانية الطموحة وكأن قطر تتأهل تؤهل لتصبح مركز ربط عالمي مدعّمة بأفضل المميزات والمرافق لاستضافة أضخم الأحداث العالمية.

وها هي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 خير شاهد على بلورة رؤية قطر 2030، التي تركّز على تعزيز دور المواطن القطري للارتقاء بالفرص الاستثنائية المتاحة والاستفادة منها بالصورة المثلى.

ومن هذا المنطلق الوطني السامي، سعى بنك قطر للتنمية إلى تنفيذ خططه التنموية. فحقق بحمد الله نجاحاً منقطع النظير خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي ساهم في نمو مختلف القطاعات الاقتصادية.

لقد لعب البنك دوراً فعّالاً في تحفيز المساعي التنموية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، فقام بتمويل المشاريع الوطنية، وقدم دعمه إلى القطاع الخاص عبر خدمات رائدة ذات قيمة مضافة. وباعتماد هذه الاستراتيجية، تحققت مجموعة من الفوائد الفرعية والنتائج الإيجابية قد يكون أهمّها تمكين القوى العاملة القطرية، وتحسين المستوى المعيشي، فضلاً عن إتاحة المجال أمام الشركات القطرية للاستفادة من مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية الهامة.

لقد حققنا إنجازات استثنائية في تحديد ورصد التحديات التي تقف في وجه جيل الشباب القطري والقطاع الخاص المتنامي، وعملنا على دراسة الاحتياجات لدى مالكي الشركات ورواد الأعمال في قطر، أملاً في استيعاب رغباتهم وتطلعاتهم. الأمر الذي ساعدنا على تحسين الخدمات المقدّمة وتصحيح الأخطاء إن وجدت.

ولقد ظل بنك قطر للتنمية ملتزماً دائماً بخلق اقتصاد مستدام ومتنوع قادر على المنافسة، لذلك توسّع اهتمامه بخدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال القطريين الذين يثبتون يوميّاً قدرتهم على النجاح. وها نحن اليوم، أكثر استعداداً من أي وقت مضى للعب دور مركزي في هذه المهمة، لنكون قدوة لغيرنا من المؤسسات في المنطقة والعالم ككل.

​​ceo

عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة

الرئيس التنفيذي